Is circumcision necessary for elderly reverts?

Circumcision tools

Question:

 

Salaam.  My 46 year old friend just accepted Islam.  Does he have to get circumcision done? He is really scared about the whole issue.  If he did decide to do it, can he expose his private part?  Please advise.  Allah bless you.

 

Answer:

 

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

 

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

Circumcision is an emphasised practice in Islam.[1]  It has been classified as one of the distinctive features of a Muslim.[2] 

The American Academy of Pediatrics (AAP) recently changed their stance on male circumcision and declared that male circumcision benefits are greater than the risks.[3] 

The health benefits of circumcision include a lower risk of acquiring or developing:

  • Syphilis
  • Genital herpes
  • HIV
  • Human papilloma virus
  • Penile cancer
  • Urinary tract infection during the first 12 months of an infant’s life
  • Reduces the risk of cervical cancer in men’s sexual partners

It is permissible for a mature male to expose his private area for circumcision.[4] 

In conclusion, it is highly recommended and advisable for your friend to get circumcised.  However, if he does not have the courage to go through with it, he should not be forced.  He may opt not to get circumcised.[5] 

And Allah Ta’ālā Knows Best

Mufti Faraz
www.darulfiqh.com

 


[1]  حكم الْخِتَان والختان للرِّجَال سنة (تحفة الملوك ج 1 ص 240 دار البشائر الإسلامية)

وَالْخِتَانُ لِلرِّجَالِ سُنَّةٌ وَهُوَ مِنَ الْفِطْرَةِ، وَهُوَ لِلنِّسَاءِ مَكْرُمَةٌ، فَلَوِ اجْتَمَعَ أَهْلُ مِصْرٍ عَلَى تَرْكِ الْخِتَانِ قَاتَلَهُمُ الْإِمَامُ لِأَنَّهُ مِنْ شَعَائِرِ الْإِسْلَامِ وَخَصَائِصِهِ. وَاخْتَلَفُوا فِي وَقْتِهِ، قِيلَ حَتَّى يَبْلُغَ، وَقِيلَ إِذَا بَلَغَ تِسْعَ سِنِينَ، وَقِيلَ عَشْرًا، وَقِيلَ مَتَى كَانَ يُطِيقُ أَلَمَ الْخِتَانِ خُتِنَ وَإِلَّا فَلَا، وَلَوْ وُلِدَ وَهُوَ يُشْبِهُ الْمَخْتُونَ لَا يُقْطَعُ مِنْهُ شَيْءٌ حَتَّى يَكُونَ مَا يُوَارِي الْحَشَفَةَ، (الاختيار ج 4 ص 167 دار الكتب)

[2]  (قَالَ) وَإِذَا وُجِدَ مَيِّتٌ لَا يُدْرَى أَمُسْلِمٌ هُوَ أَمْ كَافِرٌ فَإِنْ كَانَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ فَالظَّاهِرُ أَنَّهُ مُسْلِمٌ فَيُغَسَّلُ وَيُصَلَّى عَلَيْهِ وَإِنْ كَانَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى أَهْلِ الشِّرْكِ فَالظَّاهِرُ أَنَّهُ مِنْهُمْ فَلَا يُصَلَّى عَلَيْهِ إلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ سِيمَا الْمُسْلِمِينَ فَحِينَئِذٍ يُغَسَّلُ وَيُصَلَّى عَلَيْهِ وَسِيمَا الْمُسْلِمِينَ الْخِتَانُ وَالْخِضَابُ وَلَيْسَ السَّوَادُ وَمَا تَعَذَّرَ الْوُقُوفُ عَلَى حَقِيقَتِهِ يُعْتَبَرُ فِيهِ الْعَلَامَةُ وَالسِّيمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ} [الرحمن: 41] وَقَالَ {وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً} [التوبة: 46] (المبسوط ج 2 ص 54 دار المعرفة)

وَلَوْ اجْتَمَعَ الْمَوْتَى الْمُسْلِمُونَ وَالْكُفَّارُ يُنْظَرُ إنْ كَانَ بِالْمُسْلِمِينَ عَلَامَةٌ يُمْكِنُ الْفَصْلُ بِهَا يُفْصَلُ، وَعَلَامَةُ الْمُسْلِمِينَ أَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ: الْخِتَانُ وَالْخِضَابُ، وَلُبْسُ السَّوَادِ وَحَلْقُ الْعَانَةِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بِهِمْ عَلَامَةٌ يُنْظَرُ إنْ كَانَ الْمُسْلِمُونَ أَكْثَرَ غُسِّلُوا وَكُفِّنُوا وَدُفِنُوا فِي مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِمْ وَيَنْوِي بِالدُّعَاءِ الْمُسْلِمِينَ، وَإِنْ كَانَ الْكُفَّارُ أَكْثَرَ يُغَسَّلُوا وَلَا يُصَلَّى عَلَيْهِمْ، كَذَا ذَكَرَ الْقُدُورِيُّ فِي شَرْحِهِ مُخْتَصَرَ الْكَرْخِيِّ؛ لِأَنَّ الْحُكْمَ لِلْغَالِبِ، وَذَكَرَ الْقَاضِي فِي شَرْحِهِ مُخْتَصَرَ الطَّحَاوِيِّ أَنَّهُ إنْ كَانَتْ الْغَلَبَةُ لِمَوْتَى الْكُفَّارِ لَا يُصَلَّى عَلَيْهِمْ، لَكِنْ يُغَسَّلُونَ وَيُكَفَّنُونَ وَيُدْفَنُونَ فِي مَقَابِرِ الْمُشْرِكِينَ، (بدائع الصنائع ج 1 ص 303 دار الكتب)

[3] http://www.medicalnewstoday.com/articles/249567.php  (last accessed 08/12/12)

[4]  و للقابلة أن تنظر إلى فرج المرأة عند أخذ الولد لمكان الضرورة  و كذا للحجام أن ينظر إلى فرج البالغ عند الختان (فتاوى قاضيخان)

إمداد الأحكام ج 4 ص 428 مكتبة دار العلوم

[5]  لأن الواجبات تسقط بالأعذار فالسنن أولى، وكذا الشيخ الضعيف من أهل المجوس إذا أسلم، وقال أهل البصر: إنه لا يطيق الختان يترك (المحيط البرهاني ج 8 ص 85 إدارة القرآن)

إمداد الأحكام ج 4 ص 307 مكتبة دار العلوم

About the author:

. Follow him on Twitter / Facebook.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>