Is it permissible to kiss the Mushaf?

mushaf

Question:

Is it permissible to kiss the Mushaf?

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

The kissing of the Musḥaf has been reported from a couple of companions.  It has been narrated by Imām al-Tabarāni rahimahullah that Sayyiduna ʿIkrimah Raḍiallahu anhu would kiss the Musḥaf.  The books of Fiqh ascribe similar actions to Sayyiduna ʿUmar and Sayyiduna ʿUthmān Raḍiallahu anhuma.[1]

Thus, it is permissible to kiss the Musḥaf.[2]

And Allah Ta’ālā Knows Best

Mufti Faraz Adam al-Mahmudi,
www.darulfiqh.com


[1]   وَعَنْ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: كَانَ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ إِذَا اجْتَهَدَ فِي الْيَمِينِ قَالَ: وَالَّذِي نَجَّانِي يَوْمَ بَدْرٍ.

وَكَانَ يَأْخُذُ الْمُصْحَفَ، فَيَضَعُهُ عَلَى وَجْهِهِ وَيَقُولُ: كَلَامُ رَبِّي. كَلَامُ رَبِّي.

رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مُرْسَلًا، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ. (مجمع الزوائد ج 9 ص 385 مكتبة القدسي)

وكان عمر يأخذ المصحف كل غداة ويقبله وكان عثمان يقبله ويمسحه على وجهه (حاشية الطحطاوي ص 320)

[2]  (الاسْتِفْسَارُ: تقبيلُ المصحف، هل يجوز؟

الاسْتِبْشَارُ: نعم؛ وقد رُوِي ذلك عن الأصحابِ.

ففي ((خزانة الرِّوايات)) عن ((الفتاوى الصوفيَّة)) عن ((اليتيميّة)): رُوِي عن عثمانَ رضي الله عنه أنه كان يأخذُ المصحفَ كُلَّ غداة، ويقبِّلُه، ويمسَحُهُ على وجهه. انتهى.

وفي ((القُنْيَة)) (باب ما يَتَعَلَّقُ بالمقابر): (مت): أي مجدُ الأئمَّة التُّرْجُمَانِيّ، وفي ((شرح الجامع الصغير)): إن قُبْلَةَ الدِّيانة: قبلةُ الحجرِ عند الاستلام، وقُبْلَةُ المصحف.

وعن عُمَرَ رضي الله عنه أنه كان يأخذُ المصحفَ كلَّ غداة، ويُقَبِّلُه، ويقولُ: عهدُ ربِّي، ومنشورُ ربِّي عزَّ وجلَّ. انتهى.

[فَائِدَةٌ] قِيلَ التَّقْبِيلُ عَلَى خَمْسَةِ أَوْجُهٍ: قُبْلَةُ الْمَوَدَّةِ لِلْوَلَدِ عَلَى الْخَدِّ، وَقُبْلَةُ الرَّحْمَةِ لِوَالِدَيْهِ عَلَى الرَّأْسِ، وَقُبْلَةُ الشَّفَقَةِ لِأَخِيهِ عَلَى الْجَبْهَةِ وَقُبْلَةُ الشَّهْوَةِ لِامْرَأَتِهِ وَأَمَتِهِ عَلَى الْفَمِ وَقُبْلَةُ التَّحِيَّةِ لِلْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْيَدِ وَزَادَ بَعْضُهُمْ، قُبْلَةُ الدِّيَانَةِ لِلْحَجَرِ الْأَسْوَدِ جَوْهَرَةٌ. قُلْت: وَتَقَدَّمَ فِي الْحَجِّ تَقْبِيلُ عَتَبَةَ الْكَعْبَةِ، وَفِي الْقُنْيَةِ فِي بَابِ مَا يَتَعَلَّقُ بِالْمَقَابِرِ تَقْبِيلُ الْمُصْحَفِ قِيلَ بِدْعَةٌ لَكِنْ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ الْمُصْحَفَ كُلَّ غَدَاةٍ وَيُقَبِّلُهُ وَيَقُولُ: عَهْدُ رَبِّي وَمَنْشُورُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَكَانَ عُثْمَانُ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – يُقَبِّلُ الْمُصْحَفَ وَيَمْسَحُهُ عَلَى وَجْهِهِ، (الدر المختار ج 6 ص 384)

قَالَ ابْنُ الْمُلَقَّنِ فِي شَرْحِ الْعُمْدَةِ لَا يُشْرَعُ التَّقْبِيلُ إلَّا لِلْحَجَرِ الْأَسْوَدِ وَالْمُصْحَفِ وَلِأَيْدِي الصَّالِحِينَ مِنْ الْعُلَمَاءِ وَغَيْرِهِمْ وَلِلْقَادِمَيْنِ مِنْ السَّفَرِ بِشَرْطِ أَنْ لَا يَكُونَ أَمْرَدَ وَلَا امْرَأَةً مُحَرَّمَةً وَلِوُجُوهِ الْمَوْتَى الصَّالِحِينَ وَمَنْ نَطَقَ بِعِلْمٍ أَوْ حِكْمَةٍ يُنْتَفَعُ بِهَا وَكُلُّ ذَلِكَ قَدْ ثَبَتَ فِي الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ وَفِعْلِ السَّلَفِ فَأَمَّا تَقْبِيلُ الْأَحْجَارِ وَالْقُبُورِ وَالْجُدَرَانِ وَالسُّتُورِ وَأَيْدِي الظَّلَمَةِ وَالْفَسَقَةِ وَاسْتِلَامِ ذَلِكَ جَمِيعِهِ فَلَا يَجُوزُ. (تبيين الحقائق ج 2 ص 15 إمدادية)

About the author:

. Follow him on Twitter / Facebook.