When do I not have to reply to somebody’s salaam?

When do I not have to reply to somebody’s salaam

Question:

Sometimes I get really annoyed because I am busy and people keep coming and saying Asalaamu Alaykum.  I feel bad if I do not reply but I get really frustrated especially in the masjid as everyone who walks in say salam loudly.  Please tell me when do I not have to reply to somebody’s salaam?

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

Replying to someone’s greeting of Asalaamu Alaykum is compulsory.  However, the following are excused from having to reply: 

1)     A person performing salāh.  If he does respond and reply to somebody’s greeting of Asalaamu Alaykum, his salāh will be nullified.

2)     A person who is eating.  In fact, it is disliked to greet a person with Asalaamu Alaykum whilst he is eating.  The one eating should not be disturbed and interrupted. 

3)     A person who is busy drinking.

4)     A person who is engaged in the recitation of the Qur’an.  He is not duty bound to reply to anyone’s greeting.

5)     A person engaged in du’a, dhikr or recitation of the talbiyah.

6)     The Imam of Jumu’ah whilst delivering the Khutbah (Sermon).

7)     The one who is calling out the athān or Iqāmah for salāh.

8 )     A male who is greeted by a young strange female.  Likewise, a female who is greeted by a male stranger does not need to reply verbally to his Asalaamu Alaykum.

9)     The one who is sleeping.

10)  The one answering the call of nature.

11)   One who is studying.  In fact, it is disliked for a person to greet the person studying.  He should not be disturbed unnecessarily.[1]

If a person sees somebody performing any of the above actions, he should not disturb them.  Neither should he say Asalaamu Alaykum to them when walking in upon them.  One should wait for the person to finish his activity and then greet the person and talk to him.

 

And Allah Ta’āla Knows Best

Mufti Faraz ibn Adam al-Mahmudi,
www.darulfiqh.com

 


[1] قُلْت: لَكِنَّ فِي الْبَحْرِ عَنْ الزَّيْلَعِيِّ مَا يُخَالِفُهُ فَإِنَّهُ قَالَ: يُكْرَهُ السَّلَامُ عَلَى الْمُصَلِّي وَالْقَارِئِ، وَالْجَالِسِ لِلْقَضَاءِ أَوْ الْبَحْثِ فِي الْفِقْهِ أَوْ التَّخَلِّي وَلَوْ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ لَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ الرَّدُّ لِأَنَّهُ فِي غَيْرِ مَحَلِّهِ. اهـ. وَمُفَادُهُ أَنَّ كُلَّ مَحَلِّ لَا يُشْرَعُ فِيهِ السَّلَامُ لَا يَجِبُ رَدُّهُ. مَطْلَبٌ الْمَوَاضِعُ الَّتِي لَا يَجِبُ فِيهَا رَدُّ السَّلَامِ

وَفِي شَرْحِ الشِّرْعَةِ: صَرَّحَ الْفُقَهَاءُ بِعَدَمِ وُجُوبِ الرَّدِّ فِي بَعْضِ الْمَوَاضِعِ: الْقَاضِي إذَا سَلَّمَ عَلَيْهِ الْخَصْمَانِ، وَالْأُسْتَاذُ الْفَقِيهُ إذَا سَلَّمَ عَلَيْهِ تِلْمِيذُهُ أَوْ غَيْرُهُ أَوَانَ الدَّرْسِ، وَسَلَامُ السَّائِلِ، وَالْمُشْتَغِلِ بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، وَالدُّعَاءِ حَالَ شُغْلِهِ، وَالْجَالِسِينَ فِي الْمَسْجِدِ لِتَسْبِيحٍ أَوْ قِرَاءَةٍ أَوْ ذِكْرٍ حَالَ التَّذْكِيرِ. اهـ. وَفِي الْبَزَّازِيَّةِ: لَا يَجِبُ الرَّدُّ عَلَى الْإِمَامِ وَالْمُؤَذِّنِ وَالْخَطِيبِ عِنْدَ الثَّانِي، وَهُوَ الصَّحِيحُ اهـ وَيَنْبَغِي وُجُوبُ الرَّدِّ عَلَى الْفَاسِقِ لِأَنَّ كَرَاهَةَ السَّلَامِ عَلَيْهِ لِلزَّجْرِ فَلَا تُنَافِي الْوُجُوبَ عَلَيْهِ تَأَمَّلْ. هَذَا، وَقَدْ نَظَمَ الْجَلَالُ الْأَسْيُوطِيُّ الْمَوَاضِعَ الَّتِي لَا يَجِبُ فِيهَا رَدُّ السَّلَامِ وَنَقَلَهَا عَنْهُ الشَّارِحُ فِي هَامِشِ الْخَزَائِنِ فَقَالَ:

رَدُّ السَّلَامِ وَاجِبٌ إلَّا عَلَى … مَنْ فِي الصَّلَاةِ أَوْ بِأَكْلٍ شُغِلَا

أَوْ شُرْبٍ أَوْ قِرَاءَةٍ أَوْ أَدْعِيَهْ … أَوْ ذِكْرٍ أَوْ فِي خُطْبَةٍ أَوْ تَلْبِيَهْ

أَوْ فِي قَضَاءِ حَاجَةِ الْإِنْسَانِ … أَوْ فِي إقَامَةٍ أَوْ الْآذَانِ

أَوْ سَلَّمَ الطِّفْلُ أَوْ السَّكْرَانُ … أَوْ شَابَّةٌ يُخْشَى بِهَا افْتِتَانٌ

أَوْ فَاسِقٌ أَوْ نَاعِسٌ أَوْ نَائِمٌ … أَوْ حَالَةَ الْجِمَاعِ أَوْ تَحَاكُمٍ

أَوْ كَانَ فِي الْحَمَّامِ أَوْ مَجْنُونًا … فَوَاحِدٌ مِنْ بَعْدِهَا عِشْرُونَا. (رد المحتار ج 1 ص 618 أيج أيم سعيد)

 

وَيُكْرَهُ السَّلَامُ عَلَى الْمُصَلِّي وَالْقَارِئِ وَالْجَالِسِ لِلْقَضَاءِ أَوْ لِلْبَحْثِ فِي الْفِقْهِ أَوْ لِلتَّخَلِّي وَلَوْ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ لَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ الرَّدُّ لِأَنَّهُ فِي غَيْرِ مَحَلِّهِ (تبيين الحقائق ج 1 ص 157 إمدادية)

 

(قَوْلُهُ ثُمَّ اعْلَمْ أَنَّهُ يُكْرَهُ السَّلَامُ إلَخْ) قَالَ فِي النَّهْرِ وَزِيدَ عَلَيْهِ مَوَاضِعُ وَأَحْسَنُ مَنْ جَمَعَهَا الشَّيْخُ صَدْرُ الدِّينِ الْغَزِّيِّ فَقَالَ

سَلَامُك مَكْرُوهٌ عَلَى مَنْ سَتَسْمَعُ … وَمِنْ بَعْدِ مَا أُبْدِيَ يُسَنُّ وَيُشْرَعُ

لِمُصَلٍّ وَتَالٍ ذَاكِرٍ وَمُحَدِّثٍ … خَطِيبٍ وَمَنْ يَصْغَى إلَيْهِمْ وَيَسْمَعُ

مُكَرِّرِ فِقْهٍ جَالِسٍ لِقَضَائِهِ … وَمَنْ بَحَثُوا فِي الْعِلْمِ دَعْهُمْ لِيَنْفَعُوا

مُؤَذِّنٍ أَيْضًا أَوْ مُقِيمٍ مُدَرِّسٍ … كَذَا الْأَجْنَبِيَّاتُ الْفَتَيَاتُ تُمْنَعُ

وَلَعَّابُ شِطْرَنْجٍ وَشِبْهٌ بِخُلُقِهِمْ … وَمَنْ هُوَ مَعَ أَهْلٍ لَهُ يَتَمَتَّعُ

وَدَعْ كَافِرًا وَمَكْشُوفَ عَوْرَةٍ … وَمَنْ هُوَ فِي حَالِ التَّغَوُّطِ أَشْنَعُ

وَدَعْ آكِلًا إلَّا إذَا كُنْت جَائِعًا … وَتَعْلَمُ مِنْهُ أَنَّهُ لَيْسَ يَمْنَعُ

وَقَدْ زِدْتُ عَلَيْهِ الْمُتَفَقِّهَ عَلَى أُسْتَاذِهِ كَمَا فِي الْقُنْيَةِ وَالْمُغَنِّيَ وَمُطَيِّرَ الْحَمَامِ وَأَلْحَقْته فَقُلْت

كَذَلِكَ أُسْتَاذٌ مُغَنٍّ مُطَيِّرٌ … فَهَذَا خِتَامٌ وَالزِّيَادَةُ تَنْفَعُ

اهـ. (منحة الخالق على البحر ج 2 ص 10 أيج أيم سعيد)

وَفِي الْخَانِيَّةِ وَيُكْرَهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَى مَنْ هُوَ فِي الْخَلَاءِ وَلَا يَرُدُّ عَلَيْهِ السَّلَامَ وَكَذَا الْآكِلُ وَالْقَارِئُ وَالْمُشْتَغِلُ بِالْعِلْمِ وَكَذَا فِي الْحَمَّامِ إنْ كَانَ مَكْشُوفَ الْعَوْرَةِ (البحر الرائق ج 8 ص 236 أيج أيم سعيد)

About the author:

. Follow him on Twitter / Facebook.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>