If I use scented soap in Ihram, do I have to give Damm?
The question, as received
If I use scented soap in Ihram, do I have to give damm? [Question published as received.]
The answer
Using scented soap while in ihram does not constitute the damm penalty on condition that the soap is not excessively fragrant or overpowering. However, the usage of scented soap should be avoided. If however, such soaps are used in the state of Ihram, one would be required to give the amount of Sadaqat al-Fitrin charity.
Condition: No damm is due if the soap is not excessively fragrant; sadaqat al-fitr is due instead.
Fiqh basis
The usage of soap serves the purpose of achieving cleanliness and removing dirt, and not for the sake of fragrance. Therefore, it shall not be considered a fragrancing agent but rather a tool for cleansing. It should be noted that soap bars generally have minimal amounts of scenting components and primarily consist of cleansing agents. Thus, it is not mandatory to pay a Damm penalty for using soap during Hajj or Umrah. However, one must discharge the amount of Sadaqat al-Fitr in charity as expiation for the removal of dirt during the state of ihram.
Though clear rulings from primary Fiqhī texts are scarce in this regard, some Fuqahā (jurists) have penned a distinction between Khitṭmīy (a cleaning agent) with an overpowering and lingering scent and one without such properties. These discussions have been recorded in Ghunyat al-Manāsik and other juristic writings, stating that a penalty is due on the former, but not on the latter. At this juncture, the Fuqahā have stated the need to compensate and atone this shortfall with an amount equal to the value given as Sadaqat al-Fitr.
Mullā ‘Alī al-Qārī (d.1014 AH) has categorically stated that the usage of water mixed with ušhnān does not constitute a Damm penalty. The ušhnān leaves and/or mixture, known as S. Rosmarinus was and still is often used by Bedouins for cleaning as a soap substitute.
Contemporary jurists such as Mufti Radhā Ul Haq and Mufti Abdur Rauf Sukharwī have also clearly stated that the use of soap results in a minor atonement in the form of a payment equivalent to Sadaqat al-Fitr.
And Allah knows best.
Maulana Ammar Y Badat
Reviewed and approved by Mufti Faraz Adam
References
(قَوْلُهُ بِالْخِطْمِيِّ) بِكَسْرِ الْخَاءِ نَبْتُ نَهْرً، وَالْمُرَادُ الْغَسْلُ بِمَاءٍ مُزِجَ فِيهِ كَمَا فِي الْقُهُسْتَانِيِّ (قَوْلُهُ لِأَنَّهُ طِيبٌ إلَخْ) أَشَارَ إلَى الْخِلَافِ فِي عِلَّةِ وُجُوبِ اتِّقَائِهِ فَالْوُجُوبُ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَإِنَّمَا الْخِلَافُ فِي عِلَّتِهِ وَفِي مُوجِبِهِ فَيَتَّقِيهِ عِنْدَ الْإِمَامِ لِأَنَّ لَهُ رَائِحَةً طَيِّبَةً وَإِنْ لَمْ تَكُنْ زَكِيَّةً وَمُوجَبُهُ دَمٌ وَعِنْدَهُمَا لِأَنَّهُ يَقْتُلُ الْهَوَامَّ وَيُلِينُ الشَّعْرَ وَمُوجَبُهُ صَدَقَةٌ وَمُنْشَأُ الْخِلَافِ الِاشْتِبَاهُ فِيهِ وَلِذَا قَالَ بَعْضُهُمْ: لَا خِلَافَ فِي خِطْمِيِّ الْعِرَاقِ لِأَنَّ لَهُ رَائِحَةً طَيِّبَةً أَفَادَهُ فِي النَّهْرِ (قَوْلُهُ بِخِلَافِ صَابُونٍ) فِي جِنَايَاتِ الْفَتْحِ لَوْ غَسَلَ بِالصَّابُونِ وَالْحَرَضِ لَا رِوَايَةَ فِيهِ وَقَالُوا لَا شَيْءَ فِيهِ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِطِيبٍ وَلَا يَقْتُلُ اهـ وَمُقْتَضَى التَّعْلِيلِ عَدَمُ وُجُوبِ الدَّمِ وَالصَّدَقَةِ اتِّفَاقًا، وَلِذَا قَالَ فِي الظَّهِيرِيَّةِ: وَأَجْمَعُوا أَنَّهُ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ اهـ وَمِثْلُهُ فِي الْبَحْرِ، وَكَذَا فِي الْقُهُسْتَانِيِّ عَنْ شَرْحِ الطَّحَاوِيِّ فَافْهَمْ (حاشية ابن عابدين)
ولو غسل رأسه أو يده بأشنان فيه الطيب فإن كان من رأه حماه أشنانا فعليه صدقة إلا أن يغسل مرارا قدم، وإن سماه طيبا قدم، ولو غسل رأسه بالخطمي فعليه دم عند أبي حنيفة”، وقالا: «صدقة» قيل: «جواب “أبي حنيفة” في خطمي العراقي وله رائحة طبيبة وإن لم تكن زكية وموجبة دم، وجوابهما في خطمي الشامي ولا رائحة له فلا خلاف في خطمي العراقي، ويجب الدم فيه بالاتفاق» وقيل: «بل الخلاف في العراقي فقط، ولا شيء في استعمال غيره اتفاقا» (فتح)) وغيره، ولو غسل رأسه بالمرض والصابون لا رواية فيه، وقالوا: ولا شيء فيها لأنه ليس بطيب، ولا يقتل» (فتح)، وكذا لو غسل رأسه بالسدر لا شيء عليه كما في اللباب، لكنه كالخطمي يقتل الهوام ويلين الشعرَ فكان ينبغي وجوب الصدقة عندهما كما في «المنح» (غنية الناسك في بغية المناسك)».
ثم إذا غسل رأسه ولحيته بالخطمي يجب عليه الدم عند أبي حنيفة – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – قال تجب عليه الصدقة، وعن أبي يوسف روايتان أخريان أحدهما: أنه لا شيء عليه جملة بمنزلة الأشنان، والثانية: يجب عليه دمان، دم لأنه طيب ودم لأنه يقتل هوام الرأس، وأجمعوا لو غسله بالحرض أو بالصابون أو بالماء القراح لا شيء عليه (لبناية شرح الهداية).
فصل في مباحاته، الغسل أى الاغتسال بالماء القراح وماء الصابون والاشنان ويكره بالسدر كما سبق لكن يستحب ان لا يزيل الوسخ بأي ماء كان بل يقصد الطهارة او الدفع الغبار والحرارة (شرح ملا علي قاري على لباب المناسك)
(و) اتق أيضا (غسلهما) أي: الرأس والوجه وأراد به اللحية من إطلاق المحل على الحال بقرينة قوله: (بالخطمي) لأن الوجه لا يغسل به عادة وهو بكسر الخاء نبت قال الإمام: له رائحة طيبة وإن لم تكن زكية وقالا: بل يقتل الهوام ويليق الشاعر وأثر الخلاف لا يظهر في إنمائه للإجماع عليه بل في وجوب الدم عنده لا عندهما بل إنما تجب الصدفة والخلف إنما نشأ من الاشتباه فيه فهو لفظي كنكاح الصابئة ولذا قال بعضهم: لا خلاف في خطتي العراق لأن له رائحة طيبة كما لا خلاف في عدم وجوب الدم فيما لو غسل بالصابون والحرق أو الأشنان (النهر الفائق شرح كنز الدقائق).
(قَوْلُهُ وَغُسْلَهُمَا بِالْخِطْمِيِّ) أَيْ وَلْيَجْتَنِبْ غَسْلَ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ بِالْخِطْمِيِّ وَاللِّحْيَةُ لَمَّا كَانَتْ فِي الْوَجْهِ أَعَادَ الضَّمِيرَ عَلَيْهَا، وَإِنْ لَمْ يَتَقَدَّمْ لَهَا ذِكْرٌ وَوُجُوبُ اجْتِنَابِهِ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ لَكِنْ يَجِبُ عَلَيْهِ دَمٌ إذَا لَمْ يَجْتَنِبْهُ عِنْدَهُ؛ لِأَنَّهُ نَوْعُ طِيبٍ وَعِنْدَهُمَا صَدَقَةٌ لِأَنَّهُ يَقْتُلُ الْهَوَامَّ وَيُلِينُ الشَّعْرَ، وَلَيْسَ بِطِيبٍ وَهَذَا الِاخْتِلَافُ رَاجِعٌ إلَى تَفْسِيرِهِ، وَلَيْسَ بِاخْتِلَافٍ حَقِيقَةً كَالِاخْتِلَافِ فِي الصَّائِبَةِ وَالْإِفْطَارِ بِالْإِقْطَارِ فِي الْإِحْلِيلِ وَالْخِطْمِيُّ بِكَسْرِ الْخَاءِ نَبْتٌ يُغْسَلُ بِهِ الرَّأْسُ وَقَيَّدَ بِالْخِطْمِيِّ؛ لِأَنَّهُ لَوْ غَسَلَ رَأْسَهُ بِالْحَرَضِ وَالصَّابُونِ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ بِاتِّفَاقِهِمْ (البحر الرائق شرح كنز الدقائق)
صابون کے ذریعہ ہاتھوں کی صفائی مقصود ہے خوشبو مقصود نہیں ہے، نیز اس کو دیکھنے والا طیب اور خوشبو نہیں سمجھتا بلکہ صفائی کا ذریعہ سمجھتا ہے اور اس میں خوشبو کے اجزاء قلیل اور صفائی کے اجزاء زیادہ ہیں، لہذا اس میں دم واجب نہیں ہاں صدقہ دینا چاہئے (فتاوى دار العلوم زكريا)
اگر خوشبودار صابون جسم میں خوشبو مہکانے کی نیت سے استعمال نہیں کیا بلکہ جسم سے یاجسم کے کسی عضو سے میل کچیل دور کرنے کے لئے استعمال کیا تو صدقہ فطر کے برابر صدقہ واجب ہے (حج و عمرة لمفتي عبد الرؤوف سكهروي)
Based on the Hanafi school and on the question as it was asked. Another mufti may reach a different conclusion. Read the disclaimer.