ImpermissibleWorship · Purification (Ṭahārah)

Will the Salah be nullified if the allowable period for wiping on leather socks expires?

The question, as received

If a person is praying Salaah & his time of mash ‘alal khuffain ends, will his Salaah break?

Question published as received.

The answer

If the allowable period for Masḥ ‘Alal Khuffayn matures, Salāh will be nullified immediately.

Fiqh basis

Imam al-Jaṣṣās (d.370 AH) states in his explanation on the Mukhtasar of Imām Tahawi (d.331 AH) that it will not be permissible for one to continue his Salāh after the time of Masḥ has elapsed.

Imam aṭ-Ṭahṭāwī (d.1231 AH) commenting on this legal ruling, explains that the ritual purity remains intact for the period of time that has elapsed after wearing the Khuff up until the expiration time of the Masḥ, and not post this time. Therefore, one would be obliged to reattain ritual purification and restart the prayer.

It must be noted that upon the expiry of the Masḥ period, one would simply remove the Khuffayn and wash the feet. However, if the time expires in a state where one is not in wudhu, a full ablution would be necessary.

Period(s) of Masḥ:

  • The permitted period of Masḥ for a Muqīm (resident) is twenty-four hours.
  • The period of Masḥ for a Musāfir (traveller) is for a period of seventy-two hours.

The times stated above begin from the first instance Wudhū is broken after having worn the Khuffayn upon a complete Wudhū.

The rationale

The Sharī’ah is ever catering for the believer and at times, one may find it difficult to wash the feet due to an absence of a wash basin and/or other facilities. Wiping over leather socks is an alternative for washing the feet in Wudhū and may bring about ease for one at the workplace or one travelling amongst many other circumstances.

Alternatives and substitutes function as substitutes; they are there temporarily and typically help during a particular context. For a resident, a shorter time frame such as twenty-four hours is reasonable, as they typically will have more access to resources and facilities whilst at home, and be in a more comfortable state than a traveller. As such, twenty-fours for the use of the Khuffayn is reasonable. This also facilitates washing the feet daily, adding to personal hygiene.

Whilst travelling, especially in the earlier times, there are always multiple challenges or unpredictable circumstances. The extended allowance to use Khuffayn facilitates ease for the traveller. This can be understood today in international travel with extended layovers, where access to Wudhu facilities is not always available.

And Allah knows best.

Maulana Ammar Y Badat

Reviewed and approved by Mufti Faraz Adam

References

قال علماؤنا رحمة الله: عليهم: يمسح المقيم يوماً وليلة، والمسافر ثلاثة أيام ولياليها، والأصل فيه ما روي عن علي رضي الله عنه أن رسول الله عليه السلام قال: «يمسح المقيم يوماً وليلة والمسافر ثلاثة أيام» ، وعن صفوان بن عسال المرادي أنه سأل رسول الله عليه السلام عن المسح على الخفين فقال: «المقيم يوم وليلة، والمسافر ثلاثة أيام ولياليها» ، والمعنى المجوز للمسح الضرورة، والضرورة في حق المسافر أكثر من الضرورة في حق المقيم، لأن المسافر لا ينزع الخف في كل مرحلة غالباً أو يلحقه الحرج بالنزع في كل مرحلة، فقدر في حقه بأقل مدة السفر، إذ لا نهاية لما وراءه، فأما المقيم ينزع الخف في كل يوم وليلة عادة، ولا يُحرج في ذلك، فقدر في حقه بيوم وليلة لهذا.

وابتداء المدة يعتبر من وقت الحدث عند علمائنا، حتى إن من توضأ في وقت الفجر وهو مقيم وصلى الفجر ثم طلعت الشمس فلبس الخفين ثم زالت الشمس وصلى الظهر ثم أحدث ثم دخل وقت العصر فتوضأ ومسح على الخفين فقدرنا مدة المسح باقية إلى الغد إلى الساعة التي أحدث فيها اليوم، حتى جاز له أن يصلي الظهر في الغد بالمسح، ولا يجوز له أن يصلي العصر في الغد بالمسح، وإنما اعتبر بابتداء المدة من وقت الحدث لأن وجوب الطهارة باعتبار الحدث…. القدم بالخف مانع سراية الحدث إلى القدم، وإنما يصير مانعاً عند الحدث، وإذا كان علمه يظهر عند الحدث تعتبر المدة من وقت الحدث ضرورة. (المحيط البرهاني)

“ويمسح المقيم يوما وليلة و” يمسح “المسافر ثلاثة أيام بلياليها” كما روى التوقيت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم “وابتداء المدة” للمقيم والمسافر “من وقت الحدث” الحاصل “بعدلبس الخفين” على طهر هو الصحيح لأنه ابتداء منع الخف سراية الحدث وما قبله طهارة غسل وقيل من وقت اللبس وقيل من وقت المسح (حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاحشرح نور الإيضاح)

وَكَذَا الْمُتَيَمِّمُ إذَا وَجَدَ الْمَاءَ فِي خِلَالِ الصَّلَاةِ، وَصَاحِبُ الْجُرْحِ السَّائِلِ إذَا جُرِحَ وَقْتَ صَلَاتِهِ، وَالْمَاسِحُ عَلَى الْخُفِّ إذَا انْقَضَتْ مُدَّةُ مَسْحِهِ وَنَحْوُ ذَلِكَ لَا يَجُوزُ لَهُ الْبِنَاءُ؛ لِأَنَّ فِي هَذِهِ الْمَوَاضِعِ يَظْهَرُ أَنَّ الشُّرُوعَ فِي الصَّلَاةِ لَمْ يَصِحَّ عَلَى مَا ذَكَرْنَا وَلِأَنَّهُ لَيْسَ فِي مَعْنَى الْحَدَثِ السَّابِقِ فِي كَثْرَةِ الْوُقُوعِ فَتَعَذَّرَ الْإِلْحَاقُ، (بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع)

وَالْأَصْلُ أَنَّ طَهَارَةَ الْمُصَلِّي مَتَى انْتَقَضَتْ فِي خِلَالِ الصَّلَاةِ بِسَبَبٍ سَابِقٍ عَلَى الشُّرُوعِ فِي الصَّلَاةِ يَلْزَمُهُ اسْتِقْبَالُ الصَّلَاةِ كَالْمُتَيَمِّمِ إذَا أَبْصَرَ الْمَاءَ فَلِهَذَا يَلْزَمُهَا أَنْ تَتَوَضَّأَ وَتَغْسِلَ قَدَمَيْهَا وَتَسْتَقْبِلَ الصَّلَاةَ.

وَبَيَانُ الْوَجْهِ الثَّانِي فِيمَا إذَا تَوَضَّأَتْ وَالدَّمُ مُنْقَطِعٌ وَلَبِسَتْ الْخُفَّ ثُمَّ سَالَ الدَّمُ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فَهُنَا اللُّبْسُ حَصَلَ عَلَى طَهَارَةٍ كَامِلَةٍ فَيَكُونُ لَهَا أَنْ تَمْسَحَ فِي الْوَقْتِ وَبَعْدَ خُرُوجِ الْوَقْتِ إلَى تَمَامِ الْمُدَّةِ وَلَكِنْ انْتَقَضَتْ طَهَارَتُهَا عِنْدَ خُرُوجِ الْوَقْتِ بِسَيَلَانٍ كَانَ فِي الْوَقْتِ فَقَدْ أَدَّتْ جُزْءًا مِنْ الصَّلَاةِ بَعْدَ سَبَقِ الْحَدَثِ وَذَلِكَ يَمْنَعُهَا مِنْ الْبِنَاءِ عَلَى الصَّلَاةِ. (المبسوط للسرخسي)

وَلِهَذَا لَا يَجُوزُ لَهُمْ أَنْ يَمْسَحُوا عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَمَا خَرَجَ الْوَقْتُ، وَكَذَا لَا يَجُوزُ لَهُمْ الْبِنَاءُ إذَا خَرَجَ الْوَقْتُ وَهُمْ فِي الصَّلَاةِ؛ لِأَنَّ جَوَازَهُمَا عُرِفَ نَصًّا فِي الْحَدَثِ الطَّارِئِ لَا فِي الْحَدَثِ السَّابِقِ وَبِخُرُوجِ الْوَقْتِ يَظْهَرُ الْحَدَثُ السَّابِقُ وَهَذَا لِمَا عُرِفَ مِنْ أَنَّ الْوُضُوءَ إنَّمَا يَرْفَعُ مَا قَبْلَهُ مِنْ الْحَدَثِ وَلَا يَرْفَعُ مَا بَعْدَهُ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ رَافِعٌ قَالَ – رَحِمَهُ اللَّهُ – (وَهَذَا إذَا لَمْ يَمْضِ عَلَيْهِ وَقْتُ فَرْضٍ إلَّا وَذَلِكَ الْحَدَثُ يُوجَدُ فِيهِ). (تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق وحاشية الشلبي)

ولأنه لا يجوز له البناء على صوم لم يجز ابتداؤه عليه، كما لا يجوز له المضيُّ على الصلاة بعد خروج وقت المسح، إذ لا يصح ابتداؤه عليه، كما لا يجوز له المضيُّ على الصلاة بعد خروج وقت المسح، إذ لا يصح ابتداؤها، كما لا يجوز للمستحاضة المضيُّ على الصلاة بعد زوال الاستحاضة، وكما لا يجوز للمعتدة إذا ابتدأت عِدَّتها بالشهور، ثم حاضت، أن تبني عليها بالشهور، كما لا يصح ابتداؤها بالشهور مع وجود الحيض.

(كتاب شرح مختصر الطحاوي للجصاص)

Based on the Hanafi school and on the question as it was asked. Another mufti may reach a different conclusion. Read the disclaimer.