Is it wajib (compulsory) upon women to recite the Takbīrāt al-tashrīq?
The question, as received
I have read in many leaflets that reciting the takbirs in the Hajj days is only compulsory for men and it is preferable for women. Please can you verify this?
The answer
Takbīrāt al-tashrīq is to recite the following:
In short: the Takbīrāt are wājib on women too.
Explanation
اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ
The author of al-Muhīt al-Burhānī, Burhān al-Dīn al-Bukhārī al-Hanafī rahimahullah mentions that there is a difference of opinion with regards to who is obliged to recite the takbīrāt. Imām Abū Hanīfah rahimahullah opines that the takbīrāt al-tashrīq is wajib (compulsory) upon free citizen males who are not travelling and have performed their fardh salāh with congregation. Hence, the takbīrāt al-tashrīq according to this opinion is not compulsory on slaves, women, children, travellers and nor upon those who reside in the villages and those males who perform their salāh individually.i
The view of Imām Abū Yūsuf and Imām Muhammad rahimahumallah is that the takbīrāt al-tashrīq is wajib (compulsory) upon whom it is fardh to perform the fardh salāh from the Fajr of 9th of Dhū al-Hijjahtill the Asr of the 13thof Dhū al-Hijjah.ii Thus this includes males and females, travellers, villagers and those who perform their salāh individually.iii
The famous author of Al-Durr al-Mukhtār Imām Haskafi rahimahullah categorically states that the fatwa in the Hanafī school is on the opinion of Imam Abū Yūsuf and Imām Muhammad rahimahumallah. This is endorsed by ῾Allamah Shurunbulālī rahimahullah in his work Nūr al-Idhāh, also by the body of scholars composing al-Fatāwā al-Hindīyyah, by Mufti Abd al-Rahīm Lājpūri rahimahullah in his Fatāwā Rahīmīyyah and others. Hence, the correct view is that it is wājib to recite the takbīrāt al-tashrīq even upon women.iv
It is stated in al-Fatāwā al-Hindīyyah that a woman will recite the takbīrāt al-tashrīq audibly enough so she can hear herself. She will not recite it aloud like males.v
In conclusion, it is wājib (compulsory) for women to recite the takbīrāt al-tashrīq from the Fajr of 9th of Dhū al-Hijjahtill the Asr of the 13thof Dhū al-Hijjahafter the Fardh salāh. She will recite it audibly enough to make herself hear the words.
And Allah knows best.
Mufti Faraz Adam
References
iوفي المحيط البرهاني لبرهان الدين محمود بن أحمد مَازَةَ البخاري الحنفي (المتوفى: 616هـ)
وأما الكلام فيمن يجب عليه هذا التكبير فنقول: على قول أبي حنيفة رحمه الله: لا تجب هذه التكبيرات مقصوداً إلا على الرجال المقيمين في الأمصار عقيب الصلوات المكتوبات بالجماعة، وهو مذهب عبد الله بن عمر رضي الله عنهما. (ج 2 ص 117-118 دار الكتب العلمية)
وفي تحفة الفقهاء لأبي بكر علاء الدين السمرقندي (المتوفى: نحو 540هـ)
وَأما الْكَلَام فِيمَن يجب عَلَيْهِ فقد قَالَ أَبُو حنيفَة إِنَّه لَا يجب إِلَّا على الرِّجَال الْأَحْرَار الْبَالِغين الْمُكَلّفين من أهل الْأَمْصَار الْمُصَلِّين للْفَرض بِجَمَاعَة حَتَّى لَا يجب على العبيد وَلَا على النسوان وَالصبيان وَلَا على الْمُسَافِرين وَلَا على أهل الرساتيق وَلَا على من يُصَلِّي الْفَرْض وَحده
وَقَالَ أَبُو يُوسُف وَمُحَمّد يجب على كل مؤد فرضا على أَي وصف كَانَ وَفِي أَي مَكَان كَانَ
وَقَالَ الشَّافِعِي على كل مصل فرضا كَانَت الصَّلَاة أم نفلا (ص 175 دار الكتب العلمية)
iiفيبدائع الصنائع في ترتيب الشرائع لعلاء الدين، أبو بكر بن مسعود بن أحمد الكاساني الحنفي (المتوفى: 587هـ)
وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ وَمُحَمَّدٌ: يَجِبُ عَلَى كُلِّ مَنْ يُؤَدِّي مَكْتُوبَةً فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ عَلَى أَيِّ وَصْفٍ كَانَ فِي أَيِّ مَكَان كَانَ وَهُوَ قَوْلُ إبْرَاهِيمَ النَّخَعِي .(ج 1 ص 198 دار الكتب العلمية)
وفي المحيط البرهاني لبرهان الدين محمود بن أحمد مَازَةَ البخاري الحنفي (المتوفى: 616هـ)
وقال أبو يوسف، ومحمد رحمهما الله: يجب على كل من تجب عليه الصلاة المكتوبة في أيام التشريق، الرستاقي والبلدي والمسافر والمقيم والذي يصلي وحده والذي يصلي بجماعة سواء، وهو قول إبراهيم، وعامر. فوجه قولهما: أن التكبير تبع للمكتوبة فيجب على كل من تجب عليه المكتوبة بطريق التبعية. (ج 2 ص 117-118 دار الكتب العلمية)
iiiالأصل المعروف بالمبسوط للإمام محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني (المتوفى: 189هـ)
وَقَالَ أَبُو يُوسُف وَمُحَمّد نرى التَّكْبِير على من صلى الْمَكْتُوبَة رجل أَو امْرَأَة أَو مُسَافر أَو مُقيم صلى وَحده أَو فِي جمَاعَة (ج 1 ص 384 إدارة القرآن والعلوم الإسلامية – كراتشي)
ivوفيالدر المختار للحصفكي شرح تنوير الأبصار للتمرتاشي من نسخة رد المحتار
( وقالا بوجوبه فور كل فرض مطلقا ) ولو منفردا أو مسافرا أو امرأة لأنه تبع للمكتوبة ( إلى ) عصر اليوم الخامس ( آخر أيام التشريق وعليه الاعتماد ) والعمل والفتوى في عامة الأمصار وكافة الأعصار (ج 2 ص 180 أيج أيم سعيد)
وكذا في فتاوى حقانية ج 3 ص 413 مكتبة سيد أحمد شهيد
وفي نور الإيضاح ونجاة الأرواح في الفقه الحنفي لحسن بن عمار بن علي الشرنبلالي المصري الحنفي (المتوفى: 1069هـ)
وقالا: تجب فور كل فرض على من صلاه ولو منفردا أو مسافرا أو قرويا إلى عصر الخامس من يوم عرفة وبه يعمل وعليه الفتوى.(ص 108 المكتبة العصرية)
وفي الفتاوى الهندية
وَالْفَتْوَى وَالْعَمَلُ في عَامَّةِ الْأَمْصَارِ وَكَافَّةِ الْأَعْصَارِ على قَوْلِهِمَا (ج 1 ص 152 مكتبة رشيدية)
وكذا في فتاوي رحيمية ج 6 ص 177 دار الإشاعت
vوفي الفتاوى الهندية
يَجِبُ على الْمَرْأَةِ وَالْمُسَافِرِ وَالْمَرْأَةُ تُخَافِتُ بِالتَّكْبِيرِ (ج 1 ص 152 مكتبة رشيدية)
Based on the Hanafi school and on the question as it was asked. Another mufti may reach a different conclusion. Read the disclaimer.