PermissibleFood, Drink & Ingredients · Medicines

Is it permissible to use medication which has magnesium stearate within it?

The question, as received

Salamulaykum.

Is it permissible to use medication which has magnesium stearate within it?

The answer

It is permissible to use medication which has magnesium stearate. Accordingly, we would further advise that a trusted licensed medical professional is contacted regarding individual medication.

Fiqh basis

Magnesium stearate is an additive used in the manufacture of tablets, capsules, and powders as well as a range of confectionary, herbs, spices, syrups, and sauces. It functions as an anti-caking agent to aid in the manufacturing process. It also demonstrates lubricating properties and acts as an emulsifier, binder, and thickener. Magnesium stearate is the magnesium salt of stearic acid.

Magnesium stearate is made using two main processes

  1. Magnesium salts reacting with sodium stearate.
  2. Magnesium oxide reacting with stearic acid.i

Stearic acid is a common long chain fatty acid found in natural animal and vegetable fats. This undergoes a combination of chemical reactions including crystallisation, distillation and hydrolysis to produce the potassium and sodium salts of fatty acids. These salts then undergo further reaction with magnesium compounds to produce magnesium stearate.iiThereafter, magnesium stearate is finally ready to be used in the pharmaceutical, food, cosmetic and manufacturing industries. As an excipient in pharmaceutics, it aids in the binding and strength of tablets. iii

Imam al-Kāsānī (d.587 AH) states that Istiḥālah occurs when the properties of something change. It is the properties which give anything a particular form. Once the properties change, that form changes. In other words, a change in substance is followed by a change in form.

Imam al-Ṣābūnī (d. 580 AH) in his al-Kifāyah notes that a thing does cannot be deemed to be transformed into something new until there is a complete change in form and substance, not just a change in form. The new entity cannot be considered as a derivative or part of the original.ivv

An example of the above principle is cited by Mullā Khusrū (d.887 AH), who documents that salt that transformed from a dead donkey is pure after transformation. Likewise, vinegar that transformed from alcohol is now deemed pure. In such processes and examples, both the physical properties as well as the chemical properties have changed. This is known scientifically as well as by observation, testing, and use. In most cases, metamorphosis changes the name, appearance, use cases, benefits and harms of a substance.vi This is referred to by the jurists as al-Istiḥālah (transformation). Thus if a pharmaceutical product was originally sourced from an animal-byproduct because of the changing of chemical structures, it will be permissible to use the pharmaceutical product.

Mufti Sarfaraz Khan (hafizahullah) has compiled a response with a similar reasoning. He states transformation (Istiḥālah) occurs when the essence and the reality of something changes, such as wine into vinegar. However, it should be clear that a mere change in colour, taste, or name does not necessarily imply a change in the essence of something. The transformation relies on a complete and fundamental change in the essence and nature of the substance.

And Allah knows best.

Maulana Mohammed Ubaydah Badat

Reviewed and approved by Mufti Faraz Adam

References

ihttps://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC5655391/

iihttps://www.britannica.com/science/stearic-acid

iiiZarmpi, P., Flanagan, T., Meehan, E., Mann, J. and Fotaki, N., 2020. Impact of magnesium stearate presence and variability on drug apparent solubility based on drug physicochemical properties. The AAPS journal, 22, pp.1-18.

ivصورت میں جائز نہیں۔ تاہم اگر دوسری صورت میں کیڑوں کے نچوڑ کو مصنوعات کے بنانے کے لئے ایسے استعمال کیا جائے کہ اس نچوڑ کی حقیقت اور ماہیت بدل جائے تو اس صورت میں ایسی تبدیل شدہ مصنوعات کو استعمال کرنے کی گنجائش ہے۔ (۲) فقہاء کرام استحالہ کا حکم اس صورت میں لگاتے ہیں جب کسی چیز کی ماہیت اور حقیقت تبدیل ہو جائے مثلا شراب سرکہ بن جائے اور لٹر پر نمک کی کان میں گر کر نمک بن جائے وغیرہ ۔ ان سب مثالوں میں مین یعنی ماہیت کی تبدیلی پائی جاتی ہے جس کی بناء پر مذکورہ بالا مثالوں میں حرمت کا حکم حلت میں تبدیل ہو جاتا ہے۔ واضح رہے کہ محض رنگ یا ذائقہ یا نام تبدیل ہونے سے لازم نہیں آتا کہ کسی چیز کی ماہیت بھی تبدیل ہو جائے بلکہ دارومدار عین اور ماہیت کے مکمل تبدیل ہونے پر ہے۔

vوالدلالة على أنها معان وراء الذات أنا رأينا شعرًا أسود ثم رأيناه أبيض لم يمتنع أحد أن يقول هذا الشعر عين ذلك الشعر، ولكن يقال : ” هذا اللون غير ذلك اللون. فإثبات المغايرة بين السواد والبياض مع اتحاد الشعر في الحالين دليل على أن اللون غير الشعر. ولو قسمنا عليه نقول : سواد هذا الشعر في الحالة الأولى إما أن يكون لذاته أو لمعنى آخر. إن قلت: لذاته، /[و] يستحيل زوال السواد مع قيام ذاته الموجب للسواد، فثبت أنه كان أسود لمعنى وراء الذات وهو السواد فإذا تبدل السواد بالبياض – والذات في الحالين واحد – علم أن السواد والبياض غير الذات. وأما بيان معنى الحادث والقديم فنقول : الحادث ما لم يكن فكان والقديم ما لا ابتداء لوجوده. وإذا عرفنا هذه الأقسام فنقول : الجواهر والأجسام لا يتصور خُلوها عن الأعراض والأعراض كلها حادثة عرفنا حدوث بعضها بالحس والمشاهدة وحدوث بعضها بحكم الدليل وبيان ذلك أن الساكن متى تحرك عرفنا حدوث الحركة بالحس والمشاهدة وحدوث الساكن بالدليل، فإنه انعدم بحدوث ضده وهو الحركة. فلو كان السكون (الكفاية في الهداية ج1 ص 58 ط دار ابن حزم)

vi(لَا رَمَادَ قَذَرٍ وَلَا مِلْحٍ كَانَ حِمَارًا) فَإِنَّهُمَا لَيْسَا بِنَجِسَيْنِ لِتَبَدُّلِ الْحَقِيقَةِ فِيهِمَا فَإِنَّ الْأَعْيَانَ تَطْهُرُ بِالِاسْتِحَالَةِ كَالْمَيْتَةِ إذَا صَارَتْ مِلْحًا، وَالْعَذِرَةِ إذَا صَارَتْ تُرَابًا، وَالْخَمْرِ خَلًّا وَنَحْوِ ذَلِكَ. (درر الحكام ج 1 ص 47 دكع )

«وتطهر نجاسة استحالت عينها كأن صارت ملحا» أو ترابا أو أطرونا «أو احترقت بالنار» فتصير رمادا طاهرا على الصحيح لتبدل الحقيقة كالعصير يصير خمرا فينجس ثم يصير خلا فيطهر وبخار الكنيف والإصطبل والحمام إذا قطر لا يكون نجسا استحسانا (مراقي الفلاح)

ثُمَّ هَذِهِ الْمَسْأَلَةُ قَدْ فَرَّعُوهَا عَلَى قَوْلِ مُحَمَّدٍ بِالطَّهَارَةِ بِانْقِلَابِ الْعَيْنِ الَّذِي عَلَيْهِ الْفَتْوَى وَاخْتَارَهُ أَكْثَرُ الْمَشَايِخِ خِلَافًا لِأَبِي يُوسُفَ كَمَا فِي شَرْحِ الْمُنْيَةِ وَالْفَتْحِ وَغَيْرِهِمَا. وَعِبَارَةُ الْمُجْتَبَى: جَعْلُ الدُّهْنِ النَّجِسِ فِي صَابُونٍ يُفْتَى بِطَهَارَتِهِ؛ لِأَنَّهُ تَغَيَّرَ وَالتَّغَيُّرُ يُطَهِّرُ عِنْدَ مُحَمَّدٍ وَيُفْتَى بِهِ لِلْبَلْوَى. اهـ. وَظَاهِرُهُ أَنَّ دُهْنَ الْمَيْتَةِ كَذَلِكَ لِتَعْبِيرِهِ بِالنَّجِسِ دُونَ الْمُتَنَجِّسِ إلَّا أَنْ يُقَالَ هُوَ خَاصٌّ بِالنَّجِسِ؛ لِأَنَّ الْعَادَةَ فِي الصَّابُونِ وَضْعُ الزَّيْتِ دُونَ بَقِيَّةِ الْأَدْهَانِ تَأَمَّلْ، ثُمَّ رَأَيْت فِي شَرْحِ الْمُنْيَةِ مَا يُؤَيِّدُ الْأَوَّلَ حَيْثُ قَالَ: وَعَلَيْهِ يَتَفَرَّعُ مَا لَوْ وَقَعَ إنْسَانٌ أَوْ كَلْبٌ فِي قِدْرِ الصَّابُونِ فَصَارَ صَابُونًا يَكُونُ طَاهِرًا لِتَبَدُّلِ الْحَقِيقَةِ. اهـ.

ثُمَّ اعْلَمْ أَنَّ الْعِلَّةَ عِنْدَ مُحَمَّدٍ هِيَ التَّغَيُّرُ وَانْقِلَابُ الْحَقِيقَةِ وَأَنَّهُ يُفْتَى بِهِ لِلْبَلْوَى كَمَا عُلِمَ مِمَّا مَرَّ، وَمُقْتَضَاهُ عَدَمُ اخْتِصَاصِ ذَلِكَ الْحُكْمِ بِالصَّابُونِ، فَيَدْخُلُ فِيهِ كُلُّ مَا كَانَ فِيهِ تَغَيُّرٌ وَانْقِلَابُ حَقِيقَةٍ وَكَانَ فِيهِ بَلْوَى عَامَّةٌ، فَيُقَالُ: كَذَلِكَ فِي الدِّبْسِ الْمَطْبُوخِ إذَا كَانَ زَبِيبُهُ مُتَنَجِّسًا وَلَا سِيَّمَا أَنَّ الْفَأْرَ يَدْخُلُهُ فَيَبُولُ وَيَبْعَرُ فِيهِ وَقَدْ يَمُوتُ فِيهِ، وَقَدْ بَحَثَ كَذَلِكَ بَعْضُ شُيُوخِ مَشَايِخِنَا فَقَالَ: وَعَلَى هَذَا إذَا تَنَجَّسَ السِّمْسِمُ ثُمَّ صَارَ طَحِينَةً يَطْهُرُ، خُصُوصًا وَقَدْ عَمَّتْ بِهِ الْبَلْوَى وَقَاسَهُ عَلَى مَا إذَا وَقَعَ عُصْفُورٌ فِي بِئْرٍ حَتَّى صَارَ طِينًا لَا يَلْزَمُ إخْرَاجُهُ لِاسْتِحَالَتِهِ.

قُلْت: لَكِنْ قَدْ يُقَالُ: إنَّ الدِّبْسَ لَيْسَ فِيهِ انْقِلَابُ حَقِيقَةٍ؛ لِأَنَّهُ عَصِيرٌ جَمَدَ بِالطَّبْخِ؛ وَكَذَا السِّمْسِمُ إذَا دُرِسَ وَاخْتَلَطَ دُهْنُهُ بِأَجْزَائِهِ فَفِيهِ تَغَيُّرُ وَصْفٍ فَقَطْ؛ كَلَبَنٍ صَارَ جُبْنًا، وَبُرٍّ صَارَ طَحِينًا، وَطَحِينٍ صَارَ خُبْزًا؛ بِخِلَافِ نَحْوِ خَمْرٍ صَارَ خَلًّا وَحِمَارٍ وَقَعَ فِي مَمْلَحَةٍ فَصَارَ مِلْحًا، وَكَذَا دُرْدِيُّ خَمْرٍ صَارَ طِرْطِيرًا وَعَذِرَةٌ صَارَتْ رَمَادًا أَوْ حَمْأَةً، فَإِنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ انْقِلَابُ حَقِيقَةٍ إلَى حَقِيقَةٍ أُخْرَى لَا مُجَرَّدُ انْقِلَابِ وَصْفٍ كَمَا سَيَأْتِي – وَاَللَّهُ أَعْلَمُ – (حاشية ابن عابدين)

«وتطهر نجاسة استحالت عينها» فيجوز الانتفاع بها وهذا قول محمد وهو المختار للفتوى لأن زوال الحقيقة يستتبع زوال الوصف وقال أبو يوسف لا تطهر. (حاشية الطحطاوي)

وَلَوْ أَنَّ سَمَكَةً ابْتَلَعَتْ سَمَكَةً أُكِلَتَا جَمِيعًا لِأَنَّ الْمَبْلُوعَةَ مَاتَتْ بِسَبَبٍ حَادِثٍ وَأَمَّا إذَا خَرَجَتْ مِنْ دُبُرِ السَّمَكِ لَا تُؤْكَلُ لِأَنَّهَا قَدْ اسْتَحَالَتْ عَذِرَةً. (الجوهرة النيرة)

(مِنْهَا): الْكَلْبُ إذَا وَقَعَ فِي الْمَلَّاحَةِ، وَالْجَمْدِ، وَالْعَذِرَةُ إذَا أُحْرِقَتْ بِالنَّارِ وَصَارَتْ رَمَادًا، وَطِينُ الْبَالُوعَةِ إذَا جَفَّ وَذَهَبَ أَثَرُهُ وَالنَّجَاسَةُ إذَا دُفِنَتْ فِي الْأَرْضِ وَذَهَبَ أَثَرُهَا بِمُرُورِ الزَّمَانِ وَجْهُ قَوْلِ أَبِي يُوسُفَ أَنَّ أَجْزَاءَ النَّجَاسَةِ قَائِمَةٌ، فَلَا تَثْبُتُ الطَّهَارَةُ مَعَ بَقَاءِ الْعَيْنِ النَّجِسَةِ، وَالْقِيَاسُ فِي الْخَمْرِ إذَا تَخَلَّلَ أَنْ لَا يَطْهُرَ، لَكِنْ عَرَفْنَاهُ نَصًّا بِخِلَافِ الْقِيَاسِ، بِخِلَافِ جِلْدِ الْمَيْتَةِ فَإِنَّ عَيْنَ الْجِلْدِ طَاهِرَةٌ، وَإِنَّمَا النَّجَسُ مَا عَلَيْهِ مِنْ الرُّطُوبَاتِ، وَأَنَّهَا تَزُولُ بِالدِّبَاغِ وَجْهُ قَوْلِ مُحَمَّدٍ أَنَّ النَّجَاسَةَ لَمَّا اسْتَحَالَتْ، وَتَبَدَّلَتْ أَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا خَرَجَتْ عَنْ كَوْنِهَا نَجَاسَةً؛ لِأَنَّهَا اسْمٌ لِذَاتٍ مَوْصُوفَةٍ، فَتَنْعَدِمُ بِانْعِدَامِ الْوَصْفِ، وَصَارَتْ كَالْخَمْرِ إذَا تَخَلَّلَتْ. (بدائع الصنائع)

قَالَ ﵀ (وَإِنْ وَهَبَ دَقِيقًا فِي بُرٍّ لَا وَإِنْ طَحَنَ وَسَلَّمَ) أَيْ لَوْ وَهَبَ الدَّقِيقَ فِي الْحِنْطَةِ لَا تَجُوزُ الْهِبَةُ، وَلَوْ طَحَنَهُ وَسَلَّمَ الدَّقِيقَ لَا تَعُودُ صَحِيحَةً (وَكَذَا الدُّهْنُ فِي السِّمْسِمِ وَالسَّمْنُ فِي اللَّبَنِ) لِأَنَّ الْمَوْهُوبَ مَعْدُومٌ، وَلِهَذَا لَوْ اسْتَخْرَجَهُ الْغَاصِبُ مَلَكَهُ وَالْمَعْدُومُ لَيْسَ بِمَحَلٍّ لِلْمِلْكِ فَلَا يُمْكِنُ تَمْلِيكُهُ بِالْعَقْدِ فَوَقَعَ بَاطِلًا فَلَا يُمْلَكُ إلَّا بِعَقْدٍ جَدِيدٍ وَهَذَا لِأَنَّ الْحِنْطَةَ اسْتَحَالَتْوَصَارَتْ دَقِيقًا، وَكَذَا غَيْرُهَا وَبَعْدَ الِاسْتِحَالَةِ هُوَ عَيَّنَ أُخْرَى عَلَى مَا عُرِفَ فِي الْغَصْبِ (تبيين الحقائق)

Based on the Hanafi school and on the question as it was asked. Another mufti may reach a different conclusion. Read the disclaimer.